الخميس، 25 فبراير 2016

تأثير البطالة على الفرد وعلى المجتمع :

أولا : على المجتمع تؤدي البطالة إلى انخفاض أواصر  والقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع ، كما أنها تحد من فعالية سلطة الأسرة (الأب العاطل عن العمل  ) إلى إضعاف سلطته  بحيث لا تستطيع أن يقوم أو يمارس  دوره في ضبط أسرته كما يريد أو كما يجب . مما يدفع الأولاد في الوقوع تحت تأثير القيم السلبية السائدة في المجتمع  . وإما بالنسبة إلى الشباب فتؤدي بهم إلى الجنوح والانحراف .
 ثانيا : على  الفرد وهي من عدة نواحي      

1- حالة النفسية تؤدي حالة البطالة عند الفرد إلى التعرض لكثير من  عدم التوافق النفسي والاجتماعي ، فمثلاً يتسم  الكثير من العاطلين  بعدم السعادة وعدم الرضا عن الواقع أو الحالة التي يعيشونها,  والشعور بالعجز وعدم الكفاءة مما يولد  لديهم حالة النفسية مريضة  ينعكس تأثيرها  السلبي على الصحة الجسمية كما أن الحالة النفسية والعزلة التي يعانيها كثير من العاطلين عن العمل تكون سبباً للإصابة بكثير من الأمراض وحالة الإعياء البدني .
2- حالة الاكتئاب  :                            
تظهر حالة الاكتئاب بنسب كبيرة  لدى العاطلين عن العمل فتؤدي إلى الانعزالية والوحدة  والانسحاب نحو الذات .
الآثار الناجمة عن البطالة
1- تشكل البطالة سبباً رئيسياً لمعظم الأمراض الاجتماعية ، كما أنها تمثل تهديداً واضحاً للاستقرار الاجتماعي والسياسي.
2- وفي البداية لابد لنا أن نذكر إن البطالة من أصعب المحن  التي تواجه المجتمع لتقضي عليه , وكما البطالة تؤدي إلى الانحراف فتكثر في المجتمع الجريمة من سلب ونهب وقد يكون بأساليب وأشكال مختلفة وقد يكون السلب بشكل مباشر أو غير مباشر
 وكما تؤدي البطالة إلى الانحراف , مثل تعاطي المسكرات أو الإدمان على  المخدرات وذالك تحت شعار خاطئ هو نسيان الحالة التي يعيشونها
 3- أو الهجرة والسفر إلى الخارج ولاسيما من ذوي الكفاءات العالية . ويكون المجتمع قد خسر القوة البشرية الشابة وهي في وقمة  عطائها


الثلاثاء، 16 فبراير 2016



إذا مات ابن آدم انقطع عمله فعليه أن يستكثر من العمل الصالح قبل موته.


2- من فضل الله تعالى أن جعل للعبد سبباً يتجدد له به الثواب بعد موته.


3- مما يبقى به الثواب بعد الموت:
أ- الصدقة الجارية كـ بناء المساجد وحفر الآبار وطباعة الكتب النافعة، وسائر الأوقاف التي وقفت على مقتضى الشريعة.
ب- العلم النافع هو العلم الشرعي الذي يعلمه للناس فيحملونه عنه، أو يؤلفه في الكتب، ويبقى بعد موته.
ج- الولد الصالح لأن الأبوين كانا سبب وجوده، وفي هذا حث على العناية بالأبناء وتربيتهم التربية الإسلامية الصالحة حتى يكونوا من أسباب تجدد الثواب بعد الموت.



4- من خير ما يقدم للميت المسلم بعد موته من الأحياء الدعاء الصادق له بما فيه خير له كالدعاء له بالرحمة والمغفرة والفوز بالجنة والنجاة من النار ونحو ذلك من الأدعية.


5- قوله صلى الله عليه وسلم ( أو ولد صالح يدعو له ) ليس له مفهوم أي ان الدعاء النافع ليس هو الذي لا يصدر إلا من الولد بل لو دعا غير الولد نفعه ذلك إن شاء الله ولهذا شرع للمسلمين أن يصلوا على الجنائز ولو لم تكن جنائز آبائهم والصلاة عليها دعاء.


6- في الحديث الإشارة إلى فضل الزواج والحث عليه وعلى كثرة النسل طلباً للذرية الصالحة.


~ [[إشارةٌ مهمَّة ]] ~
من محاضرة للأستاذ فريد شكري - بتصرُف .


هذا الحديث يُعيد الإعتبار لعوالم ثلاثة مهمَّة هي التربية والعلم التكافل الاجتماعي ، على النَّحو التالي :


- عالم الأشياء وهو مجال التكافل الاجتماعي في قوله صلى الله عليه وسلَّم "صدقة جارية" .
- عالم الأفكار وهو مجال الإنتاج المعرفي و الفكري في قوله صلى الله عليه وسلَّم "علم يُنتفع به" .
- عالم الأشخاص أو مجال التربية في قوله صلى الله عليه وسلَّم "ولد صالح يدعو له".


نجدُ للأسف الشديد أن هذه القيم قد ضاعت في مجتمعاتنا الاستهلاكية، فأصبح تدريس الابن ومأكله ومشربه أسبق من تربيته تربية دينية صالِحة ، و أصبح الناس يتقاعسون أيما تقاعس في التصدق وهم ينفقون بسخاء شديد على أنفسهم، و أصبح لاعب الكرة، و أصحاب الطرب معززين مُكرّمين مشهُورين ، أما العالم فلا يُسمع به ولا مكانة لهُ عند العوام إلا من رحِم الله .. فهلاَّّ عودة يا أمَّة الإسلام لدينكم ، فقد ابتغيتم في غيرِه عزَّة وانظروا بما عادتْ به عليكُم بغيتُكم !


.. اللهمَّ رُدنا إليكَ رداً جميلا ~

الثلاثاء، 9 فبراير 2016

نشيد ياحافظ القرآن





الأحد، 7 فبراير 2016

(               (احفظ الله يحفظك )

وهذا الحفظ الذي وعد الله به من اتقاه يقع على نوعين :

الأول : حفظ الله سبحانه وتعالى لعبده في دنياه ، فيحفظه في بدنه وماله وأهله ، ويوكّل له من الملائكة من يتولون حفظه ورعايته ، كما قال تعالى : { له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله } ( الرعد : 11 ) أي : بأمره ، وهو عين ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم كل صباح ومساء : ( اللهم إني أسألك العفو والعافية ، في ديني ودنياي وآخرتي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ) رواه أبو داوود و ابن ماجة ، وبهذا الحفظ أنقذ الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السلام من النار ، وأخرج يوسف عليه السلام من الجبّ ، وحمى موسى عليه السلام من الغرق وهو رضيع ، وتتسع حدود هذا الحفظ لتشمل حفظ المرء في ذريّته بعد موته ، كما قال سعيد بن المسيب لولده : " لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أُحفظ فيك " ، وتلا قوله تعالى : { وكان أبوهما صالحا } ( الكهف : 82 ) .

الثاني : حفظ الله للعبد في دينه ، فيحميه من مضلات الفتن ، وأمواج الشهوات ، ولعل خير ما نستحضره في هذا المقام : حفظ الله تعالى لدين يوسف عليه السلام ، على الرغم من الفتنة العظيمة التي أحاطت به وكادت له ، يقول الله تعالى في ذلك : { كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين } ( يوسف : 24 ) ، وتستمر هذه الرعاية للعبد حتى يلقى ربّه مؤمنا موحدا
س1 / ما المراد بالعلم الشرعي ، وما مكانته بين العلوم ؟