(حديث رد البدع والمحدثات )فإن هذا الحديث يحتوي قاعدة من قواعد الإسلام وأصلا عظيما من أصوله، وهو يفيد أن ما خالف أمرنا مردود وأن ما وافقه مقبول، فقد قال الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم:وهذا الحديث أصلٌ عظيم من أُصول الإسلام، وهو كالميزان للأعمال في ظاهرها كما أنّ حديث: الأعمال بالنيَّات ميزان للأعمال في باطِنها، فكما أنَّ كل عمل لا يُراد به وجه الله تعالى فليس لعامله فيه ثواب، فكذلك كلُّ عمل لا يكون عليه أمر الله ورسوله، فهو مردودٌ على عامله، وكلُّ مَنْ أحدثَ في الدِّين ما لم يأذن به الله ورسوله، فليس مِنَ الدين في شيء. اهـ
5ـ جعل الرسول صلى الله عليه وسلم الناس في تقبلهم للعمل ثلاث درجات:
أـ الدرجة الأولى : من تقبل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وعلمه وعمل بما فيه ، وعلم الناس ، فهؤلاء هم أفضل الناس لأنهم انتفعوا في أنفسهم ونفعوا غيرهم.
ب ـ الدرجة الثانية: من تقبل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وحمله إلى الناس فانتفعوا به ، لكنه لم يتفقه فيه ، وقل اجتهاده في العمل به.
ج ـ الدرجة الثالثة: من لم يستفد مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يعمل به أو ينقله إلى الناس ، وهؤلاء مذمومون على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم.
نستفيد من هذا الحديث العظيم أن حاجة الناس للعلم الشرعي كحاجة الأرض للمطر.
الأهمية العظمى للعلم الشرعي ، وإن العالم ليس كغيره ممن لايعلم . قال تعالى: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)، (سورة الزمر آية 9).
قسم الرسول صلى الله عليه وسلم الناس لثلاثة أنواع من حيث قبلوهم لما جاء به
كما جاء في الحديث وأفضلهم النوع الأول ، أما النوع الثالث فهم مذمومون على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا حث الرسول عليه الصلاة والسلام الناس أن يكونوا من الطائفة الأولى
5ـ جعل الرسول صلى الله عليه وسلم الناس في تقبلهم للعمل ثلاث درجات:
أـ الدرجة الأولى : من تقبل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وعلمه وعمل بما فيه ، وعلم الناس ، فهؤلاء هم أفضل الناس لأنهم انتفعوا في أنفسهم ونفعوا غيرهم.
ب ـ الدرجة الثانية: من تقبل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وحمله إلى الناس فانتفعوا به ، لكنه لم يتفقه فيه ، وقل اجتهاده في العمل به.
ج ـ الدرجة الثالثة: من لم يستفد مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يعمل به أو ينقله إلى الناس ، وهؤلاء مذمومون على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم.
نستفيد من هذا الحديث العظيم أن حاجة الناس للعلم الشرعي كحاجة الأرض للمطر.
الأهمية العظمى للعلم الشرعي ، وإن العالم ليس كغيره ممن لايعلم . قال تعالى: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)، (سورة الزمر آية 9).
قسم الرسول صلى الله عليه وسلم الناس لثلاثة أنواع من حيث قبلوهم لما جاء به
كما جاء في الحديث وأفضلهم النوع الأول ، أما النوع الثالث فهم مذمومون على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا حث الرسول عليه الصلاة والسلام الناس أن يكونوا من الطائفة الأولى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق